محطة | أنماط سياحية كيف نروجها للعالم  

بقلم: يوسف بن أحمد البلوشي | لن نبالغ إذا قلنا أن ما تملكه السلطنة من أنماط سياحية متفردة بين قريناتها من الدول الخليجية خاصة والعربية عامة، تمثل بيئة جاذبة لعديد السياح في العالم، الذين يبحثون عن استكشاف وجهات سياحية جديدة تتمتع بالامان والاستقرار وحب الناس للسياح وتتفرد بمقومات سياحية متنوعة.

بلا شك ومنذ سنوات طويلة نؤكد على ان السلطنة بلد سياحي لم يكتشفه سياح العالم بعد، نتيجة أسباب عديدة رغم حملات الترويج والمشاركات الخارجية ولكن هناك مسببات أخرى بلا شك منها إصدار التأشيرات وقلة رحلات الطيران المباشرة بين الشرق والغرب إلى السلطنة رغم جهود الطيران العُماني، لكن لا تزال لا توفي مرحلة الانطلاقة السياحية لقطاع يتطلب وقفات جادة ودراسات عميقة في كيفية جذب السياح في وقت نحن اليوم في أحوج ما نكون لتدفق مالي الى ميزانية الدولة وتشغيل باحثين عن عمل في مثل هذا القطاع  الحيوي الفاعل والذي سيشكل فارقة إذا ما أعطي العناية والدعم ومُنح السياح تسهيلات لدخول السلطنة .
مرحلة تتطلب عملا جادا إذا أردنا تغيير مرحلة سابقة في عمل هذا القطاع ونشكل وجهة عالمية للسياح وننافس دول حديثة في عالم السياحة مثل اذربيجان وجورجيا والبوسنة باتت تنافس أقلها موسم خريف صلالة. لذا علينا ان نخطط وننفذ سريعا من أجل نهضة عمان  السياحية التي تبرز بعنفوان أمام العالم بأنماطها السياحية مثل الرمال الذهبية والجبال الشماء والأودية المغرية واشراقة أول شمس على بين الدول العربية والغربية وشواطئها الناعمة.
فلابد ان تصب الجهود المشتركة بين بين كافة الجهات المعنية بالقطاع السياحي وعدم تخلي كل جهة عن أخرى، إذا ما أردنا ان نبني قطاعا واعدا يحقق النجاح ويعزز من تنويع مصادر الدخل.
فعلينا ان نفّعل كل الجهود وان نجعل عمان بلدا سياحا مهيأ من كافة الجوانب التي تدعم وجوده على خارطة السياحة العالمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*